مدح اللغة العربية:

لغة الضّاد

صباح الحكيم

المصدر

أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ

أنا لا أكتب إلا لغة في فؤادي سكنت منذ الصغرْ

لغة الضاد وما أجملها سأغنيها إلى أن أندثرْ

سوف أسري في رباها عاشقاً أنحتُ الصخر

وحرفي يزدهرْ لا أُبالي بالَذي يجرحني بل أرى في خدشهِ فكراً نضرْ

أتحدى كل مَنْ يمنعني إنه صاحب ذوقٍ معتكرْ

أنا جنديٌ و سيفي قلمي وحروف الضاد فيها تستقرْ

سيخوض الحرب حبرا قلمي لا يهاب الموت لايخشى الخطر

قلبيَ المفتون فيكم أمتي ثملٌ في ودكم حد الخدرْ

في ارتقاء العلم لا لا أستحي أستجد الفكر من كلِ البشرْْ

أنا كالطير أغني ألمي وقصيدي عازفٌ لحن الوترْ

قيل عن العربية

نتيجة بحث الصور عن قيل عن العربية

قال ابن تيمية:
(أعلم أن اعتياد اللغة العربية يؤثر في العقل والخُلُق والدين تأثيراً قوياً بيناً
ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق ، وأيضاً اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرض واجب ، فإنّ فَهْمَ الكتاب والسنة فرض ،ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية ، ومالا يَتِمّ الواجب إلا به ، فهو واجب) هنا*

وقال الألماني فريتاج:

اللغة العربية أغنى لغات العالم

وقال الألماني يوهان:

لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يُقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر

وقال الألماني أوجست فيشر:

وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب .

وقال الألماني كارل بروكلمان:

بلغت العربية بفضل القرأن من الإتساع ، مدىً لاتكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا .

وقال الفرنسي إرنست رينان:

من أغرب ماوقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية ، فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأةً في غاية الكمال ، سَلِسَة ، غنية ، كاملة ،فليس لها طفولة ولا شيخوخة ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها .

وقال الفرنسي وليم مرسيه:

العبارة العربية كالعود إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ، ثم تحرك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر موكباً من العواطف والصور.

طرفة:

دخل أشعب على أبي جعفر المنصور فوجده

يأكل من طبق من اللوز والفستق

فألقى أبو جعفر المنصور إلى أشعب

بواحدة من اللوز

فقال أشعب :

يا أمير المؤمنين ( ثاني اثنين إذ هما في الغار )

فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية

فقال أشعب :

( فعززناهما بثالث )

فألقى إليه ألثالثه

فقال أشعـب :

( فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك)

فألقى إليه الرابعة

فقال أشعب :

(ويقولون خمسة سادسهم كلبهم)

فألقى إليه الخامسة والسادسة

فقال أشعب :

( ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم )

فألقى إليه السابعة والثامنة

فقال أشعب :

( وكان في المدينة تسعة رهط )

فألقى إليه التاسعة

فقال أشعب :

(فصيام ثلاثة أيام في الحج

وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة)

فألقى إليه العاشرة

فقال أشعب :

(إني وجدت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر

رأيتهم لي ساجدين)

فألقى إليه الحادية عشر

فقال أشعب :

والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطني الطبق كله

لأقولن لك :

(وأرسلناه إلى مائه ألف أو يزيدون)

فأعطاه الطبق كله

 

نوادر اللغة العربية

أبيــات لا مثيــل لهــا

الوم صديقي وهذا محال 
صديقي أحبه كلام يقال
وهذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال خيال

الغريب أنك تستطيع قراءته أفقيا ورأسياً!

أما هذا البيت فيقرأ من الجهتين، دون اعتبار لتشكيل الحروف .

يقول القاضي الأرجاني:

مودته تدوم لكل هول .. و هل كل مودته تدوم

بيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:

قطعنا على قطع القطا قطع ليلة سراعا على الخيل العتاق اللاحقي

أبيات في المدح والثناء ولكن إذا قرأتها بالمقلوب كلمة كلمة، فإن النتيجة ستكون أبيات هجائية موزونة ومقفاه، ومحكمة أيضاً.

حلموا فما ساءت لهم شيم .. سمحوا فما شحت لهم منن
سلموا فلا زلت لهم قدم .. رشدوا فلا ضلت لهم سنن

سوف تكون الأبيات بعد قلبها كالتالي..

منن لهم شحت فما سمحوا .. شيم لهم ساءت فما حلموا
سنن لهم ضلت فلا رشدوا .. قدم لهم زلت فلا سلموا

من أغرب من أغرب الأبيات التي نظمها المتنبي:

أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ آنَ آنٌ آنَ آنُ أَوَانِهِ

و تفسيره :

(أَلَمٌ ) ( أَلَمَّ ) ( أَلَمْ ) ( أُلِمْ ) ( بِدَائِه ) بمعنى : (وجعُ) (أحاط بي) (لم) (أعلم) (بمرضه)

( إنْ ) ( آَنَّ ) ( آنٌ ) ( آنَ ) ( آنُ ) (شِفَائِه) بمعنى : (اذا) (توجع) (صاحب الألم) (حان) (وقت) (شفائه)

صورة ذات صلة

بعض الأمثال وسبب ضربها!

نتيجة بحث الصور عن امثال بالفصحى
رجع بخفي حنين

كان إِسكافاً من أهل الحيرة ساوَمَه أعرابي بخُفَّين، فاختلفا حتى أَغْضبه، فأَراد أن يَغِيظ الأعرابيّ، فلما ارتحل أخذ أحدَ الخُفين فألقاه في طريق الأعرابيّ، ثم أَلقى الآخر بموضع آخر على طَرِيقه، فلما مَرَّ الأعرابيّ بالخُف الأول، قال: ما أشبه هذا بِخُفِّ حُنين، لو كان معه صاحبُه لأخذتُه، فلمِا مَرَّ بِالآخر نَدِم على تَرْك الأوّل، فأناخ راحلتَه، وانصرف إلى الأوّل، وقد كَمن له حُنين، فوَثب على راحلته وذَهب بها، وأقبل الأعرابيّ ليس معه غير خفَّي حُنَين، فَذَهبت مَثَلاً.

كأن على رؤوسهم الطير 
وفي صفة مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم اطرق جلساؤه كأنما على رؤوسه الطير. يريد أنهم يسكنون ولا يتكلمون، والطير لا تسقط إلا على ساكن.
يضرب للساكن الوادع ^

إني لآكل الرأس وأنا أعلم ما فيه
يضرب للأمر تأتيه وأنت تعلم ما فيه مما تكره.

إن غدًا لناظره قريب

يضرب للتريّث والانتظار وقرب المأمول.

اختلط الحابل بالنابل

يُقال هذا المثل في أوقات الحيرة وكثرة الجدل وإختلاف الآراء،أو عدم استطاعة التفرقة بين الشئ الجيد والسئ واخذ الجيد بذنب السئ.

رُب رَمية من غير رام

معنى المَثل ببساطة.. رُب رمية تُصيب من شخص لا يعرف الرماية، ويُقال هذا المثل أثناء فعل شخص لشئ ما بشكل جيد بمحض الصدفة.

فن التورية

التورية: ما المقصود بالتورية في اللغة ؟

التورية لغة: مصدر ورَّيت الخبر تورية: إذا سترته، وأظهرت غيره.

وماذا تعني في الاصطلاح: التورية: أن يطلق لفظ له معنيان: أحدهما قريب غير مراد ، والآخر بعيد هو المراد، ويدل عليه بقرينة يغلب أن تكون خفية فيتوهم السامع أنه يريد المعنى القريب، وهو يريد المعنى البعيد.

مثال قول الله تعالى:

“وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتُم بالنهار”

أراد بقوله “جرحتم” معناه البعيد وهو ارتكاب الذنوب، ولأجل هذا سميت التورية .

ومثل آخر: قال سراج الدين الوراق:

أصون أديم وجهي عن أناس
لقاء الموت عندهم الأديب
وربُّ الشعر عندهم بغيض
ولو وافى به لهم “حبيـب”

القريب غير المقصود هو ” الحبيب” والبعيد المقصود حبيب بن أوس “أبو تمام”

من التورية قول نصير الدين الحمامي:
أبيات شعرك كالقصور
ولا قصور بها يعـوق
ومن العجائب لفظهـا
حرٌ ومعناها “رقيـق”

فلكلمة (رقيق) معنيان: الاول قريب متبادر وهو” العبد المملوك” وسبب تبادره إلى الذهن ما سبقه من كلمة “حر” والثاني: بعيد وهو “اللطيف السهل” أو الشفاف، وهذا هو المعنى الذي يريده الشاعر بعد أن ستره في ظل المعنى القريب.

مثال قول حافظ إبراهيم يمازح أحمد شوقي:
يقولون إن الشوق نارُ ولوعة فما بال شوقي أصبح اليوم بارداً
فكلمة شوقي معناها القريب الاشتياق والقرينة الشوق والمعنى البعيد المراد اسم الشاعر أحمد شوقي فحافظ هنا يمازحه ويصفه ببرودة الطبع.

ويكيبيديا

بين الأصمعي وأعرابي.

قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟

قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.

فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت :

أكمل ، فقال : هات
فقال الأصمعي :
قــومٌ عهدناهــم سقاهم الله من النو
الأعرابي :
النو تلألأ في دجا ليلةٍ حالكة مظلمةٍ لـو
فقال الأصمعي : لو ماذا ؟
فقال الأعرابي :
لو سار فيها فارس لانثنى على به الأرض منطو
قال الأصمعي : منطو ماذا ؟
الأعرابي :
منطوِ الكشح هضيم الحشا كالباز ينقض من الجو
قال الأصمعي : الجو ماذا ؟
الأعرابي :
جو السما والريح تعلو به فاشتم ريح الأرض فاعلو
الأصمعي : اعلو ماذا ؟
الأعرابي :
فاعلوا لما عيل من صبره فصار نحو القوم ينعو
الأصمعي : ينعو ماذا ؟
الأعرابي :
ينعو رجالاً للقنا شرعت كفيت بما لاقوا ويلقوا
الأصمعي : يلقوا ماذا ؟
الأعرابي :
إن كنت لا تفهم ما قلته فأنت عندي رجل بو
الأصمعي : بو ماذا ؟
الأعرابي :
البو سلخ قد حشي جلد أظلف قرنين تقم أو
الأصمعي : أوْ ماذا ؟
الأعرابي :
أو أضرب الرأس بصيوانةٍ تقـول في ضربتها قـو
قال الأصمعي :
فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني