
كان إِسكافاً من أهل الحيرة ساوَمَه أعرابي بخُفَّين، فاختلفا حتى أَغْضبه، فأَراد أن يَغِيظ الأعرابيّ، فلما ارتحل أخذ أحدَ الخُفين فألقاه في طريق الأعرابيّ، ثم أَلقى الآخر بموضع آخر على طَرِيقه، فلما مَرَّ الأعرابيّ بالخُف الأول، قال: ما أشبه هذا بِخُفِّ حُنين، لو كان معه صاحبُه لأخذتُه، فلمِا مَرَّ بِالآخر نَدِم على تَرْك الأوّل، فأناخ راحلتَه، وانصرف إلى الأوّل، وقد كَمن له حُنين، فوَثب على راحلته وذَهب بها، وأقبل الأعرابيّ ليس معه غير خفَّي حُنَين، فَذَهبت مَثَلاً.
كأن على رؤوسهم الطير
وفي صفة مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم اطرق جلساؤه كأنما على رؤوسه الطير. يريد أنهم يسكنون ولا يتكلمون، والطير لا تسقط إلا على ساكن.
يضرب للساكن الوادع ^
إني لآكل الرأس وأنا أعلم ما فيه
يضرب للأمر تأتيه وأنت تعلم ما فيه مما تكره.
إن غدًا لناظره قريب
يضرب للتريّث والانتظار وقرب المأمول.
اختلط الحابل بالنابل
يُقال هذا المثل في أوقات الحيرة وكثرة الجدل وإختلاف الآراء،أو عدم استطاعة التفرقة بين الشئ الجيد والسئ واخذ الجيد بذنب السئ.
رُب رَمية من غير رام
معنى المَثل ببساطة.. رُب رمية تُصيب من شخص لا يعرف الرماية، ويُقال هذا المثل أثناء فعل شخص لشئ ما بشكل جيد بمحض الصدفة.