فصاحة أعرابي.

يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه
وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
: فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي
: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى
يا اهل بغداد اشهدوا علي بما أقول

وهو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء

فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟
فقال : صحيح
قال : فما حملك على هذا ؟
قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال : نعم
أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله
وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك
وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق
وقولي : أحب الفتنة
فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة
وقولي : أكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق
وقولي : أشهد بما لم أَرَ
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه
وقولي : أصلي بغير وضوء
فإنا أصلي على النبي بغير وضوء

فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

فصاحة طفلة.

نتيجة بحث الصور عن الفصاحة

يقال ان رجلا من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة حتى ان العرب عندما يكلمهم يسألونه من اي قبائل العرب انت ؟

فيضحك ويقول انا فارسي واجيد اللغة العربية اكثر من العرب فذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب فجلس عندهم وتكلم معهم وسألوه من اي قبائل العرب انت ؟

فضحك وقال انا من فارس واجيد العربية خيرا منكم فقام احد الجلوس وقال له اذهب الى فلان ابن فلان رجل من الاعراب وكلمة فان لم يعرف انك من العجم فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت وكان ذلك الاعرابي ذا فراسة شديدة فذهب الفارسي الى بيت الاعرابي وطرق الباب فاذا ابنة الاعرابي وراء الباب تقول من بالباب ؟

فرد الفارسي انا رجل من العرب اريد اباك فقالت ابي ذهب الى الفيافي فاذا فاء الفي افى وهي تعني ان اباها ذهب الى الصحراء فاذا حل الظلام اتى فكرر عليها السؤال الى اين ذهب ؟ فردت عليه ابي فاء الى الفيافي فاذا فاء الفي افى فاخذ الفارسي يراجع الطفلة ويسأل وهي تجيب من وراء الباب حتى سألتها امها يا ابنتي من بالباب ؟ فردت الطفلة اعجمي على الباب يا امي فكيف لو قابل اباها!